Amazing Slider


هيئات ومنظمات
وزارات نقل مختارة
مواقع الوزارات اليمنية

من تاريخ:
إلى تاريخ :

مناقشة أوضاع مؤسسة موانئ البحر الأحمر وآليات تطويرها ::: مناقشة أوضاع شركة الخطوط الجوية اليمنية ::: وزيرا المالية والنقل يتفقدان سير العمل بميناء وجمرك الصليف بالحديدة ::: وزيرا النقل والمالية يتفقدان سير العمل بميناء الحديدة ::: نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير النقل يزورون المؤسسة ::: نائب رئيس الوزراء وعدد من الوزراء يتفقدون سير العمل بعدد من المرافق بالحديدة ::: وزير النقل يلتقي القائم بأعمال السفارة السورية باليمن ::: موظفين و منتسبي وزارة النقل يهنئون وزير النقل الذي رزقه الله بمولوده جديدة ::: وزراء النقل والإعلام والشؤون القانونية يتفقدون المرابطين في جبهة نقيل الخشبة ::: وزير النقل يهنئ أبناء الشعب اليمني والامة الاسلامية وكافة موظفي ومنتسبي وزارة النقل بمناسبة قدوم عيدالفطرالمبارك. :::

اللواء ركن زكريا الشامي - وزير النقل في حوار حول ميناء الحديدة ( الجزء الثاني )صحيفة ٢٦ سبتمبر (2017.04.14)
 

قال بكل ثقة ووضوح : اذا فكر المعتدون استهداف ميناء الحديدة وضربه لخنق الشعب اليمني سوف يألمون أكثر مما نألم.. وسوف تكون موانئهم محل رد القوات المسلحة واللجان الشعبية.. وأضاف ان خيارات العسكريين مفتوحة فموانئهم لن تكون بمنأى عن الضربات الموجعة المدمرة.. هذه لمحة من حوار شفاف مع اللواء الركن زكريا يحيى الشامي وزير النقل.. دعونا نتابع هذا الحوار:

حاوره: محمد عبدالعزيز”الجزء الثاني”

> الآن.. العدوان يحشد على أبواب ميناء الحديدة لعدوان مباشر على ميناء الحديدة.. يقال ان تحالف العدوان يستعين بالقدرات العسكرية الصهيونية من زوارق وسفن وغيرها؟

>> إسرائيل هي مساهمة في العدوان على اليمن بشكل مباشر من لحظة بدء العدوان وحتى الآن ووصول طائرات إسرائيلية صهيونية إلى مطار خميس مشيط.. ووصول خبراء عسكريين إسرائيليين.. أيضا القنابل التي ألقيت على مناطق معينة في العاصمة صنعاء هي قنابل تجريبية إسرائيلية ودفعت أثمانها وتكلفتها مملكة آل سلول والصهاينة يجربون مدى تدميرية تلك القنابل المحرمة على رؤوس أطفال ونساء الشعب اليمني بحيث أصبح الشعب اليمني وأحياءه السكنية حقل تجارب للأسلحة التدميرية الصهيونية الإسرائيلية.. طبعا ميناء الحديدة واستهدافه وضرب قدراته ساهم الطيارون الصهاينة في توجيه ضرباتهم العدوانية ومظلتهم مملكة آل سلول حتى الطائرات الاباتشي التي يستخدمها العدوان على الحديدة وعلى مدن الساحل الغربي اليمني وصلتنا معلومات مؤكدة ان الكيان الصهيوني قد استأجر عددا من الجزر في البحر الأحمر ويستخدمها كمطارات لطائرات الاباتشي وكمناطق انطلاق لمختلف طائراتها التي تشن حربا عدوانية غاشمة وظالمة ضد الشعب اليمني كما أنها تستخدم هذه الجزر كدعم لوجستي وكمرافئ لسفنها وفرقاطاتها وزوارقها المختلفة التي تساهم جنبا إلى جنب مع آل سلول في عدوانها المستمر وحصارها المطبق على اليمن واليمنيين عامة وتحالف العدوان ضم دولا عدة وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل وبريطانيا.

> خاصة بعد أن أعطت إدارة الرئيس الأمريكي ترامب الضوء الأخضر لمواصلة العدوان على اليمن؟

>> في الأساس العدوان على اليمن هو عدوان أمريكي إسرائيلي بأداة سعودية لأن العدو الأمريكي أذكى وأخبث من العدوان السعودي لأنه لا يريد أن يخسر مالا او رجالا ولا يحسب عليه موقف مباشر بالرغم أنها محسوبة عليه بعد اعترافهم أنهم يقدمون الدعم اللوجستي والاستخباراتي والعملياتي لدول تحالف العدوان رغم انه جزء أساسي من هذا العدوان.

وكل هذه الدول العدوانية تكالبت في إقفال مساحة صغيرة او موانئ يمنية في سعي متعمد لخنق الشعب اليمني.. والذي يجب ان يدركه الجميع ان كل السفن التي تدخل ميناء الحديدة تخضع للتفتيش عدة مرات ولا تدخل إلا بتصريح وترخيص من قبل العدوان ويفيدون أنها فتشت واستكملت كل الإجراءات وتسير إلى ميناء الحديدة في ظل مراقبة راداراتهم حتى وصولها ويحسبون الفترة الزمنية لتفريغ حمولتها وشحناتها، ثم يحسبون فترة عودتها ويرصدونها عبر الأقمار الصناعية والطائرات الاستطلاعية التجسسية على مدار الساعة.

> إذاً.. هي حسابات الرغبة في السيطرة على باب المندب؟

>> هؤلاء المعتدون هدفهم هو تجويع الشعب اليمني.. ولو أردنا أن نعي ذلك فلننظر إلى معاناة الشعب العراقي، كم ملايين من الأطفال العراقيين لاقوا حتفهم جراء العدوان والحصار الأمريكي في تلك الفترة.

هؤلاء المعتدون هدفهم هو تجويع الشعب اليمني، وهم يمارسون نفس السياسة ونفس الأساليب الآن هناك تقارير تؤكد انه كل سبع دقائق يموت طفل يمني من سوء التغذية وعدم توفر العلاج الكافي وتحذر تلك التقارير أن 17 مليون نسمة لن يصل إليهم الغذاء.. هذه إحصائيات وتقارير الأمم المتحدة..

ثلاث منظمات من منظمات الأمم المتحدة دقت وتدق ناقوس الخطر في اليمن وتقول ان الجوع تفشى في اليمن وان اليمن تفشى بين السكان في اليمن.. وقالت ان هناك أمراضا قد اختفت وقضي عليها عادت للظهور بين أوساط السكان في اليمن الكوليرا وغيرها من الأمراض التي لم تصرح بها منظمات الامم المتحدة.

الحصار والعدوان والقتل البطيء لأطفال اليمن وأبنائها هو عمل عدواني ممنهج أولا لتركيع الشعب اليمني ولنشر المجاعة فيه ولتوسيع الأمراض والأوبئة.. لماذا لأن الشعب اليمني يعتبر الخزان البشري المتدفق والكبير في المنطقة وهؤلاء المعتدين ومن يقف خلفهم يرون في هذا تهديدا لكل خططهم وحساباتهم المستقبلية هم يركزون على أي مخزون بشري عربي ويحاولون بشتى الأساليب القضاء على مثل هذا المخزون البشري لحسابات استراتيجية صهيونية في تفكيك المفكك وتجزيء المجزأ.

الصهاينة يدركون انه سوف يقضي على دولتهم انطلاقا من اليمن كما قامت الجيوش اليمنية بالفتح الإسلامي إلى أن وصلت إلى أواسط أوروبا والى حدود الهند والى أواسط آسيا وكان مصدر انطلاقاتها من اليمن.. هم يعرفون أن التاريخ سوف يعيد نفسه وان القدس سوف تتحرر على الأيدي اليمانية ولهذا يريدون القضاء على الشعب اليمني قبل ان يتم لأن الصهاينة ضمنوا صمت وولاء جميع من حولهم بالاتفاقيات المذلة المهينة لكل من حولهم، ومن العجيب أن يجتمع ما يسمى زعماء العرب وحكامهم ورؤسائه ويطالبون بتحرير اليمن ومن أهله وهم مجتمعون في منطقة العقبة على شواطئ البحر الميت في جزء مغتصب من الأردن نفسه، يتناسون أن يطالبوا بتحرير أرضهم من الكيان الصهيوني ولكنهم يطالبون بتحرير اليمن من أهلها وهذه مفارقة عجيبة جدا أمام هؤلاء العربان!!

> ما الذي ستعملونه إذا تجرأ العدوان وهاجم ميناء الحديدة؟

>> بالنسبة للجانب العسكري لديه خياراته المفتوحة ولسوف يألمون اكثر مما نألم إذا فكروا بإقفال ميناء الحديدة واستهدافه بعدوان مباشر في محاولتهم لخنق الشعب اليمني.. فمثلما تستهدف موانئنا سوف تستهدف موانئهم ومثلما يخنقونا سوف يخنقون.. فهناك خيارات مفتوحة!!

اما موانئنا سوف تستمر في تقديم واداء عملها الخدمي والانساني حتى آخر لحظة من عملهم المعتاد وبأعلى مستوى بإذن الله.

> العسيري ناطق العدوان طالب الامم المتحدة ان تشرف على ميناء الحديدة.. هل يجوز ذلك قانونا؟

>> في الاساس الامم المتحدة مشرفة على الميناء بطريقة غير مباشرة لأن اية سفينة لا تدخل الى ميناء الحديدة إلا بتصريح من قبل دول التحالف والامم المتحدة ويجري تفتيشها فهذه عملية اشراف من الامم المتحدة بصورة غير مباشرة اما ان تأتي الى الحديدة وتدير الميناء بصورة مباشرة فهذا انتقاص من السيادة الوطنية وانتقاص من حق اليمن في ادارة بلادهم ومنشآتهم وناطق العدوان عندما يطالب بهذه التراهات انما هو انتقاص من قيمة اليمن شعبا، بل هو انتقاص من عملائهم وكلابهم الذين يتسكعون في الرياض انفسهم فهم لا يثقوا بهم اذا كان لم يقفوا بهم في ادارة مطار عدن ويديره الاماراتيون وجاؤوا بالسودانيين لحماية المطار ومنعوا طائرة ما يسمى بالرئيس هادي الذي اضطر مكرها ان يحط بطائرته في مطار سقطرى!!

> بدت تظهر مؤشرات بفتح مطار صنعاء.. الى أين وصلت جهودكم في هذا الجانب؟

>> نحن مستمرون بالتواصل مع كافة المنظمات الدولية ومنظمات الامم المتحدة والحقوقية والانسانية وشكلت هيئة من شخصيات وطنية مستقلة لمتابعة ملف فتح الحصار ورفعه عن مطار صنعاء الدولي وتواصلوا بتغريدات عبر كل وسائل التواصل الاجتماعي وحصلوا على المرتبة الاولى عالميا في “التويتر” لإيصال صوت الشعب اليمني الى كافة الجهات ونحن نتواصل بشكل مستمر ورسائل بصورة مستمرة ولقاءات عديدة متواصلة مع كل الجهات المعنية لإعادة فتح مطار صنعاء الدولي وإعادة حركته.

> هل هناك بصيص أمل؟

>> يظهر بصيص أمل وتعطي المنظمات الدولية وعودا بفتح مطار صنعاء ولكن الصلف الصهيوسعودي يقف حائلا امام تحقيق هذا الامل ولا يسمح بذلك مع العلم ان الطائرات تنطلق من مطارات دول التحالف ومن ثم الى مطار بيشة اولا تفتش في مطارات دول تحالف العدوان ومن ثم تطير الى مطار بيشة وتتعرض للتفتيش لمدة أربع ساعات الى ست ساعات ثم تصل الى مطار صنعاء.. منتهى التعنت ومع ذلك هؤلاء الظالمين يمارسون اقسى أساليب التعنت.. ومعظم الرحلات الجوية كانت رحلات انسانية تنقل مرضى ذهبوا للعلاج في الخارج.. او ذهبوا للعلاج من أمراض مزمنة مستعصية، الآن هناك مشكلات تواجه الشعب اليمني في انعدام أدوية الفشل الكلوي وادوية السكر والضغط وادوية السرطان وهذه الأدوية تحتاج إلى وسائل نقل سريعة وخاصة وعبر ثلاجات تحفظ صلاحيات استخدام الأدوية وفق درجة حرارة معينة وعبر وفت محدود وعندما تشحن عن طريق البحر تتعرض للعطب والتلف ولكن عبر طريق الجو تصل سريعا وتصل إلى المرضى.. الآن هذه الأساليب من حصار مطبق ومن إغلاق مطار صنعاء الدولي هي جزء من الحرب العدوانية المتعمدة ضد الشعب اليمني..

هؤلاء الطغاة المستكبرين يحاربون الشعب اليمني عبر الغذاء والدواء وهم لن يترددوا لحظة في قطع الهواء على الشعب لو استطاعوا أمام الجبهات فهي مفتوحة في الميادين والأبطال اليمانيون متواجدون في الجبهات وفي مواقع القتال ان استطاعوا ان يواجهوهم فليذهبوا إليهم هم متشوقون لتمريغ أنوف هؤلاء الطغاة ومرتزقتهم في التراب!!

لكنهم يجيدون مواجهة الأطفال الرضع والأجنة والنساء والمرضى اليمنيين في استهدافاتهم البائسة.. لأنهم حاقدون على وجود الشعب اليمني وعلى حضارته العريقة وعلى تماسك الشعب اليمني فقد عجز العدوان عن زرع المذهبية او الفئوية أو المناطقية في أوساط الشعب اليمني.. الشعب اليمني رغم كل العدوان وكل هذه المؤامرات متآخ ومتسامح فيما بينه!!

> بالأرقام.. كم حجم الضرر في ميناء الحديدة وكم الأرقام المتوقعة أيضا؟

>> إجمالي الخسائر المباشرة وكذا الخسائر غير المباشرة تصل إلى نهاية العام 2016م كانت ثلاثة مليارات وستمائة مليون دولار وهذا مبلغ كبير جدا، وقد تصل إلى أكثر من هذا الرقم بكثير خلال العدوان من مرحلته القادمة والعراقيل التي يتم اصطناعها من العدوان أمام تدفق ما يصل إلى اليمن عبر المنافذ البحرية أو المنافذ الجوية والمنافذ البرية.

بخصوص الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب طيلة عامين نحن من حافظ على أمنها وسلامتها ونحافظ بمسؤولية عالية على سلامة الملاحة الدولية لجميع سفن العالم لأننا نعتبر البحر الأحمر وباب المندب احد شرايين النقل في العالم وطوال الفترة السابقة والى الآن نحن حريصون على سلامة الملاحة الدولية.. ولكن العدوان يحاول جاهدا إحداث إرباك وقلاقل في المياه الإقليمية لليمن والمياه الدولية في البحر الأحمر وكما سبق وان اخترعوا واوجدوا ظاهرة القرصنة الصومالية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، اليوم هم يسربون شائعات وأخبار مقلقة في هذا المجرى الملاحي الدولي ويتباكون ادعاء وكذبا حول مخاطر الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب ويسعون لإلصاق تلك الأعمال بالآخرين ولكن سوف ينقلب السحر على الساحر لأنهم هم أكثر المستفيدين من خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر في تصدير واستيراد النفط والغاز وفي تصدير منتجاتهم.. هم الآن بهذا التصرف اللامسؤول يلعبون بالنار وهم من سيحرقون بها!!

أما بالنسبة لنا فنحن حريصون على تأمين الملاحة الدولية سواء من خلال دورنا في الفترة السابقة أو الآن..

وفيما يخص استهداف سفن حربية تشن حربا عدوانية على شعبنا قامت عنوة باختراق مياهنا الإقليمية وكان ردنا مشروعا وقانونيا تلك السفن العدوانية استهدفت قوارب الصيادين ووجهت ضرباتها للمنشآت الاقتصادية والاجتماعية في مدن الساحل اليمني فكان ردنا عليها.

هؤلاء الطغاة الغزاة يخلقون مبرراتهم للسيطرة على موانئ اليمن وجزرها وعلى منافذها الاستراتيجية في إطار عمل عدائي لا يستهدف اليمن فقط، بل يستهدف المنطقة العربية بكاملها والأيام سوف تكشف استراتيجية العدوان الذي تقف خلفه أمريكا والصهاينة وما آل سلول ومن والاهم واحتمى بهم وارتبط بحساباتهم إلا بيادق رخيصة تنفذ أجندة صهيونية.

> كلمة أخيرة؟

>> كلمتي الأخيرة للمجاهدين المقاتلين في جبهات القتال نقبل أقدامهم التي يمشون بها، ونقبل رؤوسهم التي رفعت رؤوس الشعب اليمني بكسر أسطورة تحالف العدوان وإمكاناته وكسر عنجهيته بالصمود والاستبسال الأسطوري.. ونترحم على أرواح الشهداء الأعزاء الذين قدموا أغلى ما يملكونه هبة لهذا الشعب وكرامته وحريته وندعوا بالشفاء للجرحى والفرج للأسرى وندعو للشعب اليمني الصامد من طفل في القرية إلى المرأة.. إلى المدينة التي صمدت في وجه هذا العدوان وكسر أسطورة تحالف العدوان واليمن اليوم بعد عامين من الصمود والثبات والبطولات ودخول هذا الصمود عامه الثالث حير العالم كله الذي يقف مندهشا ومعجبا ببطولة شعبنا اليمني، فقد أصبح المعتدون واقعين في مأزق حرج.

فقد تحولت الأزمة الاقتصادية لتضرب اقتصاد مملكة آل سلول وبني نهيان وغيرهم.. هم واقعون في أزمة اقتصادية وأزمة اجتماعية.. وهذه بإذن الله بداية النهاية لمملكة آل سلول والأيام سوف تثبت ذلك!!.

المصدر- صحيفة 26 سبتمبر


| |
	  	  :  
	           : 
	    : 
                                    
    



Untitled Document

الهيئة العامة للطيران المدني والارصاد


الهيئة العامة للشئون البحرية


الهيئة العامة لتنظيم شئون النقل البري


مؤسسة موانئ خليج عدن اليمنية


مؤسسة موانئ البحر الأخمر اليمنية


مؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية


الخطوط الجوية اليمنية



قرارات وزارية بشأن الموانئ البحرية والطيران المدني
 


عدد الذين زارو الموقع
343135
All rights Reserved. MOT 2009-2012

خه·¼ص«ôص×س ب‎صنص«ôص×س ±±¾©µ¾دم´هôص×س µ¾دم´هôص×س ·آةإôص×س ب«¾غµآôص×س ؛أہûہ´ôص×س ¹¬زأ¸®ôص×س ث«؛د³ةôص×س خ¶¶àأہôص×س ½ً·ï³ةدéôص×س دé¾غص«ôص×س »ھأہôص×س جى¸£؛إôص×س دج؛àôص×س دتئ·خفôص×س ¾»ةإص«ôص×س أ×ئىôص×س ب‎شھôص×س ةذخ¶شµôص×س ؤھث¹؟ئ²حجüôص×س ¹ًدم´هôص×س ´َب‎شھôص×س ¶¥آَôص×س ¹¦µآءضôص×س 85¶بCôص×س ضذجىآ¥ôص×س شآت¢ص«تىت³ ؟¨ث¹جط؛ى¾ئ ¹‏¸ù´ïث¹شآ±‎ بظ»ھشآ±‎ ؛أہûہ´شآ±‎ ¹¬زأ¸®شآ±‎ ´َب‎شھشآ±‎ »ھأہشآ±‎ °ظح‏شآ±‎ ±±¾©شآ±‎حإ¹؛ ±±¾©µ¾دم´هشآ±‎ DQشآ±‎ µآـ½شآ±‎ زءہûشآ±‎ ´َ°àشآ±‎ °ثد²شآ±‎ µغ»تشآ±‎ ب«¾غµآشآ±‎ µ¾دم´هشآ±‎ ·آةإشآ±‎ خ¶¶àأہشآ±‎ ¹‏¸ù´ïث¹شآ±‎ حإ¹؛حّص¾´َب« ب‎°ظحإ ½ً·ï³ةدé ذا°ح؟ثشآ±‎ دé¾غص«شآ±‎ ´َص¬أإشآ±‎ °ظح‏شآ±‎ سù²èةإ·؟شآ±‎ دم¸غنçذؤشآ±‎ دم¸غ¼ز؛أشآش²شآ±‎ دم¸غ´َ°à±ùئ¤شآ±‎ دم¸غبظ»ھشآ±‎ ز¼ء«¾سشآ±‎ دم¸غبص½،شآ±‎ ث¼ہتشآ±‎-´ضء¸شآ±‎ دم¸غ½ًذù±¦شآ±‎ إثدé¼اشآ±‎ ¹¦µآءضشآ±‎ ئ·¼رئ·شآ±‎ جى¸£؛إشآ±‎ ¶àہضض®بصشآ±‎ ضذء¸شآ±‎ ضاح‏شآ±‎ خ°خؤشآ±‎ خ°خؤشآ±‎ سùت³ش°شآ±‎ ؟ع؟عدمشآ±‎ ¹مضفب¤ش° بثأٌ´َ»لجأشآ±‎ ±±¾©ص×ءْ·¹µêشآ±‎ ±±¾©¹ْ¼ت·¹µêشآ±‎ بüجط·¹µêشآ±‎ ہ¥آط·¹µêشآ±‎ ±±¾©ص×ءْ·¹µêشآ±‎ ½ًا®±ھشآ±‎ ثصضفµ¾دم´هشآ±‎ ؛س±±µ¾دم´هشآ±‎ ±£¶¨µ¾دم´هشآ±‎ AILI£¨°¢ہشآ±‎ ؛ëةإ·»شآ±‎ حٍ¹ْت³ةذشآ±‎ ´َب‎شھشآ±‎حإ¹؛ ±±¾©µ¾دم´هشآ±‎حإ¹؛ ·آةإشآ±‎حإ¹؛ ب«¾غµآشآ±‎حإ¹؛ ¹¬زأ¸®شآ±‎حإ¹؛ خ¶¶àأہشآ±‎حإ¹؛ ½ً·ï³ةدéشآ±‎شآ±‎حإ¹؛ ؛أہûہ´شآ±‎حإ¹؛ »ھأہشآ±‎شآ±‎حإ¹؛ دم¸غµغ»تشآ±‎حإ¹؛ ¹‏¸ù´ïث¹شآ±‎حإ¹؛ DQشآ±‎حإ¹؛ °ثد²شآ±‎حإ¹؛ زءہûشآ±‎حإ¹؛ µآـ½شآ±‎حإ¹؛ ذا°ح؟ثشآ±‎حإ¹؛ دé¾غص«شآ±‎حإ¹؛ ´َص¬أإشآ±‎حإ¹؛ °ظح‏شآ±‎حإ¹؛ سù²èةإ·؟شآ±‎حإ¹؛ دم¸غنçذؤشآ±‎حإ¹؛ ¼ز؛أشآش²شآ±‎حإ¹؛ دم¸غ´َ°à±ùئ¤شآ±‎شآ±‎حإ¹؛ دم¸غبظ»ھشآ±‎حإ¹؛ ز¼ء«¾سشآ±‎حإ¹؛ بص½،شآ±‎حإ¹؛ ث¼ہتشآ±‎حإ¹؛ دم¸غ½ًذù±¦شآ±‎حإ¹؛ شئؤدإثدé¼اشآ±‎حإ¹؛ ¹¦µآءضشآ±‎حإ¹؛ ئ·¼رئ·شآ±‎حإ¹؛ جى¸£؛إشآ±‎حإ¹؛ ¶àہضض®بصشآ±‎حإ¹؛ ضذء¸شآ±‎شآ±‎حإ¹؛ ضاح‏شآ±‎حإ¹؛ خ°خؤت³ئ·شآ±‎حإ¹؛ ز»ئ·شظئ·شآ±‎حإ¹؛ سùت³ش°شآ±‎حإ¹؛ ؟ع؟عدمشآ±‎حإ¹؛ ¹مضفب¤ش°شآ±‎حإ¹؛ بثأٌ´َ»لجأشآ±‎حإ¹؛ ±±¾©·¹µêشآ±‎حإ¹؛ ±±¾©¹ْ¼ت·¹µêشآ±‎حإ¹؛ بüجط·¹µêشآ±‎حإ¹؛ ہ¥آطشآ±‎شآ±‎حإ¹؛ ص×ءْ·¹µêشآ±‎حإ¹؛ ½ًا®±ھشآ±‎حإ¹؛ ثصضفµ¾دم´هشآ±‎حإ¹؛ ؛س±±µ¾دم´هشآ±‎حإ¹؛ ±£¶¨µ¾دم´هشآ±‎حإ¹؛ AILIشآ±‎حإ¹؛ ؛ëةإ·»شآ±‎حإ¹؛ حٍ¹ْت³ةذشآ±‎حإ¹؛