أخبار دولية

انفراج وضع ركاب سفينة رست في كمبوديا بعد استبعادها خوفا من انتشار فيروس كورونا

سمحت السلطات الكمبودية لسفينة “وستردام” السياحية بالرسو في ميناء سيهانوكفيل وعلى متنها مئات الركاب. وحضر رئيس الوزراء “هو سين” للترحيب بالركاب وأهداهم الورود.

وكان الركاب على متن السفينة ظلوا محاصرين طويلا في البحر، ورفضت دول مثل تايلند واليابان وتايوان والفلبين وغوام (التابعة للأراضي الأمريكية) استقبالهم، بسبب المخاوف من وجود حالات إصابة بفيروس “كوفيد-19” (كورونا) في صفوفهم، رغم أن شركة “هولاند أمريكا لاين” قالت إنه لا توجد حالات إصابة من بين ركاب السفينة “وستردام” البالغ عددهم 1455 مسافر، إضافة إلى عدد أفراد الطاقم وعددهم 802 شخصا.

“لا تمييز ولا خوف”
وشعر الركاب الذين وصلوا الميناء بالارتياح حين رست بهم السفينة، ووصفو رئيس الوزراء الكمبودي بصاحب القلب الكبير، وقد توجهوا إلى حافلات كانت في انتظارهم.

وقال رئيس الوزراء لركاب استقبلهم، إن بلاده كمبوديا بلد فقير، وقد وقف دائما إلى جانب المجتمع الدولي لفض المشاكل التي يواجهها العالم والمنطقة.

وقال “هو سين” أيضا إنه تحرك بدافع إنساني وإنه يريد أن يعود الركاب إلى بلدانهم، مبينا أنه أراد بحضوره القصير لاستقبال الركاب أن يوضح أنه لا مجال للتمييز أو الخوف، وأنه هناك حاجة للتضامن من أجل حل المشكلة.

عودة وشيك إلى الأوطان
في ذات السياق قال مسؤول كمبودي إن جميع ركاب السفينة قد يعودون جميعا إلى بلدانهم يوم الأحد، إذا كانت الرحلات الجوية انسيابية.

ويعد رئيس الوزراء الكمبودي مؤيدا قويا للصين، وقد قلل من هول تهديدات الفيروس عكس دول آسيوية أخرى، فلم يمنع الرحلات الجوية بين بلاده والصين، قائلا إن ذلك سيضر بالعلاقات الثنائية، كما سيظر باقتصاد كمبوديا.

وكانت كمبوديا أكدت وجود حالة إصابة وحيدة بالفيروس لدى زائر صيني، رغم استقبال البلاد لعديد السياح الصينيين. واستغل المسؤول الكمبودي الفرصة لدعم السياحة في بلاده، وقال إن ركاب السفينة لهم الحرية في الذهاب إلى الشاطئ أو التنزه في المدينة، أو زيارة مجمع معابد شمال غربي البلاد.

“عمل رائع”
وشعر الركاب الذين وصلوا الميناء بالارتياح حين رست بهم السفينة، وأعجبوا بالمبادرة الكمبودية أيما إعجاب، ووصفوها بالعمل الرائع والعظيم، وقد ارتدى عدد منهم وشاح “كرامة” التقليدي حول أعناقهم.

وقال أحد الركاب إن كمبوديا وحدها هي التي قبلت باستقبال ركاب السفينة، بينما لم تفعل ذلك سلطات الولايات المتحدة في غوام. من جانبه قال السفير الأمريكي في كمبوديا باتريك مورفي على حسابه في موقع تويتر على الانترنت، إن السماح بنزول الركاب في الميناء، مع ما أظهرته كمبوديا من كرم الضيافة، كان مثيرا للسرور.

وكان انتشار الفيروس تسبب في إصابة عشرات آلاف الأشخاص في الصين، ومئات آخرين في العالم، بما في ذلك ركاب سفينة سياحية عملاقة أخرى هي “ديمون برنسيس”، التي توقفت في هونغ كونغ وموانئ أخرى، قبل أن تصل إلى اليابان الأسبوع الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق