النافذة الإعلاميةأخبار الوزارة

وزير النقل يلتقي مدير البرنامج القطري للأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموائل)

التقى وزير النقل زكريا الشامي اليوم بصنعاء، مدير البرنامج القطري للأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموائل) وائل الأشهب.

وفي اللقاء تطرق الجانبان إلى إمكانية التعاون المشترك بين وزارة النقل والرنامج القطري للأمم المتحدة و استفادة الوزارة من المشاريع التي يمولها البرنامج الأممي لتنفيذ المشاريع الطارئة في مجالات النقل وقطاعاته المختلفة.

وجرى خلال اللقاء استعراض أبرز الاحتياجات من مشاريع البنى التحتية وفي مقدمتها  المنافذ البرية التي دمرها العدوان والموانئ البحرية والمطارات التي أخرج العدوان بعضها عن الجاهزية كمطار الحديدة وغيرها من المطارات اليمنية.

ورحب وزير النقل بأعمال البرنامج وما سيقوم به من مشاريع طارئه والتي من المؤمل أن يكون نافذة رسمية دولية لرصد وتوضيح مقدار التدمير الحاصل للبنى التحتية في إطار خطط وتوجهات جهود إعادة الإعمار المستقبلية، ومن خلال المعلومات التي ستتوفر لهذا البرنامج عبر الوسائل الحديثة ومنها صور الأقمار الصناعية لما تم تدميره في اليمن جراء العدوان السعودي الإماراتي.

وأكد الوزير الشامي حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم والتعاون والتسهيلات اللازمة لانجاح عمل البرنامج بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنيين التي فرضها العدوان السعودي الاماراتي، مشيراً إلى استعداد الوزارة  تقديم البيانات والمعلومات عن الاضرار والخسائر التي دمرها العدوان في كافة مجالات النقل المختلفة.

وبين أن العدوان ركز بصورة اساسية على تدمير المنشأت المدنية التي يجرم تدميرها القانون الدولي والمعاهدات والاتفاقيات الدولية وابرزها المطارات والموانئ البحرية والمنافذ البرية التي تخدمة كافة شرائح المجتمع اليمني.

من جانبه أكد الأشهب التزام البرنامج الكامل ببذل كافة الجهود لخدمة اليمنيين بالتنسيق مع السلطات الوطنية المختصة في إطار النظم واللوائح الوطنية المنظمة لذلك.

وأكد مدير البرنامج السعي لتحسين أوضاع المواطن اليمني والتخفيف من معاناته في ظل الأزمة الإنسانية والظروف الصعبة التي يمر بها اليمن.

كما أكد أن البرنامج يركز في مشاريعه على الدول التي تعاني من نزاعات مسلحة والتي تتسبب في هجرة ونزوح مواطنين ما يؤثر سلبيا على البنية التحتية للمدن الرئيسية ومستوى الخدمات وانتشار الأوبئة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق