وزارة النقل تختتم الورشة التدريبية برنامج بصيرة وبناء للمجموعة السادسة

اختتمت بوزارة النقل ورشة تدريبية خاصة :( برنامج بصيرة وبناء) المجموعة السادسة التي تأتي ضمن برنامج الوزارة لرفع مستوى وعي منتسبي وزارة النقل وهيئاتها ومؤسساتها.
هدفت الورشة التي شارك فيها 80 مشاركا من الوزارة وهيئاتها ومؤسساتها إلى تنمية القدرات وتطوير الأداء والمواكبة بما يسهم في تعزيز المهارات في العمل والتعامل مع الموظف والمواطن في كل المجالات .
وركزت الورشة التي استمرت خمسة ايام الى كسب المشاركين الكثير من الوعي والارتقاء بهم دينيا وعكسها على الواقع العملي والتعامل بين الموظفين .بما يواكب المستجدات الحاصلة حاليا من مواقف اليمن المشرفة دينيا وانسانيا.
وفي كلمة القاها في ختام هذه الورشة أشار نائب وزير النقل الأستاذ /محمد الهاشمي أن نعمة الهداية هي من أعظم النعم علينا ، وأن يشكر الإنسان ربه ان سخر له مثل هذه الورش في حياته ليعلم ما هو المطلوب منه أمام ربه وامته قبل أن يلقى الله ، وأن الانسان بحاجة الى أن يطور من نفسه في الجانب الروحي والمهاري والاداري والثقافي. خصوصا من على عاتقهم جانب من المسؤولية ليكونوا بالمستوى العالي في أداء مهامهم العملية وتقديم النموذج الراقي في الواقع العملي.
منوها الى أن الوضع الحالي يتطلب الى مثل هذه الورش التدريبية والاستمرار فيها لزيادة الوعي والبصيرة في مواجهة أهل الكتاب حيث وأن الشعب اليمني يخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس بشكل مباشر مع العدو الاسرائيلي والامريكي وأن على الجميع في هذه المرحلة أن يذوب في الله ويتجرد من كل مذهب وحزب ومنطقة ومكون حتى نستطيع هزيمة أهل الكتاب حسب السنن الالهية.
ولفت الهاشمي الى أهمية هذه البرامج في تطوير الذات وبناء القدرات التي من خلالها الارتقاء بالعمل المؤسسي مضيفا في ذلك انها تجديد وصقل للمهارات لدى الموظف ورفع من كفاءتهم في إنجاز وانجاح العمل المؤسسي ما يكسبهم ثقافة ايمانية راقية.
مشيرا الى انها بمثابة محطة هامة في حياتهم في المجال التربوي والديني، آملا أن يكون لها أثر كبير في واقع الحياة وفي الواقع النفسي والعملي.
وان على كل مشارك ان يكون قدوة لاسرته ومجتمعه وان يقدم كل ما تلقاه في هذه الورشة لينال الأجر الكثير من الله.
واكد الهاشمي الى أن العدو يستخدم جميع أنواع الحروب منها الحرب الناعمة التي تستهدف القيم وتعمل على قلب الحقائق وتجعل الشخص يعمل مايريده العدو وهو يريده والمواجهة لهذه الحرب هو التسلح بسلاح الوعي والبصيرة ؛ بسلاح الايمان السلاح الذي لايمتلكه العدو.
وقال « أن هذا المسار سيستمر ان شاء الله لاستيعاب جميع موظفي الجهات وسيتطور بتطور مراحل ومواقف الأمة في هذه المرحلة.مقدما شكره لكل من شارك وبادر وساهم في نجاح هذه الورش التدريبية ».
فيما عبر المشاركون عن شكرهم وتقديرهم لقيادة وزارة النقل على اهتمامهم وحرصهم على اقامة مثل هذه الورش التدريبية والتي تعتبر تنمية بشرية يرتقي منها الانسان في الجانب السلوكي والاداري ويستطيع مواكبة للاحداث ومعالجة للاختلالات في واقعهم العملي.



