بيان الوقفة الاحتجاجية تنديداً واستنكاراً لجرائم الإساءة للمقدسات الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين القائل( إنه لقرآن كريم.في كتاب مكنون. لا يمسه إلا المطهرون تنزيلٌ من رب العالمين) والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين،من قال فيهم رب العزة والجبروت( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) ورضي الله عن صحابته الأخيار من المهاجرين والأنصار.
أما بعد،،،
فقد خرجنا في وزارة النقل والأشغال العامة والهيئات والمؤسسات التابعة لها في هذه الوقفة الاحتجاجية، لنعبر عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين للجرائم المتكررة التي تطال المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها جريمة إحراق أقدس مقدساتنا نسخ من المصحف الشريف.
ولنؤكد على مايلي:
أولاً: إن هذه الأفعال المشينة تمثل اعتداءً سافراً على مشاعر أكثر من ملياري مسلم في العالم، وتعد استفزازاً غير مقبول للحرمات والمقدسات الدينية.
ثانياً: نجدد تأكيدنا على موقفنا الإيماني الرافض لأي مساس بالقرآن الكريم أو أي من المقدسات الإسلامية، مهما كانت الذرائع أو المبررات.
ثالثاً: ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة هذه الجرائم بوضوح، واتخاذ مواقف قانونية رادعة ضد كل من تسول له نفسه الإساءة إلى المعتقدات والمقدسات الدينية والإسلامية.
رابعاً: نطالب الشعوب والحكومات العربية والإسلامية باتخاذ إجراءات دبلوماسية وسياسية فعالة لحماية المقدسات الإسلامية، والتصدي لثقافة الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية والتجارية لكل من يدعم هذه الجرائم النكراء والبشعة في حق مقدساتنا الإسلامية، والخروج بمسيرات ومظاهرات في كل البلدان العربية والإسلامية، تنديدا واستنكارا لهذه الإساءات.
خامساً: إن هذه الوقفة تأتي تجسيداً للوحدة الإسلامية في مواجهة محاولات النيل من مقدسات وثوابت الأمة، وتأكيداً على أن استفزاز مشاعر المسلمين لن يمر دون موقف رادع وموحد لكل من تسول له نفسه المساس بالمقدسات الاسلامية.
ختاماً: نؤكد أن محبة القرآن والمقدسات تبقى ثابتة في قلوبنا، وأننا سنظل أوفياء لديننا، مدافعين عن حرماته ومقدساتة بكل الوسائل والامكانات المتاحة، ونحذر أمريكا وإسرائيل ومن يدور في فلكهم، أن تكرار هذه الإساءات، لن يجعل يمن الإيمان والحكمة يعتاد ويتروض عليه، بل سيكون حقدا وغصبا وجحيما، يتجرعونه على أيدي أولي القوة والبأس الشديد .
﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ﴾
والله حسبنا ونعم الوكيل. نعم المولى ونعم النصير. عاش اليمن حراً عزيزاً مستقلاً. والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة.
صادر عن الوقفة الاحتجاجية لوزارة النقل والأشغال العامة. بتاريخ:
الثلاثاء، الثاني من ذي الحجة الحرام ١٤٤٧ه
الموافق للتاسع عشر من مايو ٢٠٢٦ م.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




