بيان الوقفة الاحتجاجية بمرور عام على الاستهداف الصهيوني لطائرة “اليمنية” أثناء تجهيزها لنقل عدد من الحجاج

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي
صادر عن الخطوط الجوية اليمنية
الإخوة والأخوات ممثلي وسائل الإعلام،
الحضور الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تعقد الخطوط الجوية اليمنية هذا المؤتمر الصحفي لإطلاع الرأي العام والجهات المختصة على حجم الخسائر والأضرار الجسيمة التي لحقت بالشركة نتيجة استهداف طائراتها ومعداتها ومرافقها التشغيلية، وما ترتب على ذلك من آثار مباشرة وغير مباشرة على نشاط الناقل الوطني وخدماته.
وبحسب التقرير المعتمد، فقد بلغ إجمالي الخسائر والأضرار التي تكبدتها الخطوط الجوية اليمنية (181,461,625 دولاراً أمريكياً) مئة وواحداً وثمانين مليوناً وأربعمائة وواحداً وستين ألفاً وستمائة وخمسة وعشرين دولاراً أمريكياً، وشملت الأضرار ست طائرات وأربعين معدة ما بين مدمرة ومتضررة، إلى جانب أضرار واسعة طالت المنشآت والمرافق التشغيلية والخدمية التابعة للشركة.
أولاً: الخسائر المباشرة
تمثلت الخسائر المباشرة فيما يلي:
• تدمير أربع طائرات كانت في الخدمة بمطار صنعاء، بقيمة (128,000,000 دولار) مئة وثمانية وعشرون مليون دولار.
• تدمير طائرة متوقفة للتدريب، بقيمة (2,000,000 دولار) مليونا دولار.
• تدمير طائرة راسية تحتاج إلى صيانة، بقيمة (6,000,000 دولار) ستة ملايين دولار.
• تضرر اثني عشر منشأة ومرفقاً تابعاً للشركة، بقيمة (10,390,000 دولار) عشرة ملايين وثلاثمائة وتسعين ألف دولار.
• أضرار في مرافق ومعدات الخدمات الأرضية، بقيمة (770,850 دولار) سبعمائة وسبعين ألفاً وثمانمائة وخمسين دولاراً.
وبذلك بلغ إجمالي الخسائر المباشرة: (147,160,850 دولاراً أمريكياً) مئة وسبعة وأربعين مليوناً ومئة وستين ألفاً وثمانمائة وخمسين دولاراً أمريكياً.
ثانياً: الخسائر غير المباشرة
أما الخسائر غير المباشرة، فقد تمثلت في الآتي:
• توقف التشغيل وانقطاع الرحلات، وتوقف مبيعات التذاكر والشحن لما يقارب ألفاً وأربعمائة رحلة، إضافة إلى المبالغ المرجعة للمسافرين، وقدرت هذه الخسائر بـ(33,000,000 دولار) ثلاثة وثلاثين مليون دولار.
• تكاليف إضافية مرتبطة باستعادة التشغيل، شملت إعادة تدريب الطيارين وطواقم الخدمات الجوية وتأهيل موظفي المبيعات، بقيمة (544,775 دولار) خمسمائة وأربعة وأربعين ألفاً وسبعمائة وخمسة وسبعين دولاراً.
• خسائر الخدمات الأرضية الناتجة عن توقف التشغيل، وقد بلغت (756,000 دولار) سبعمائة وستة وخمسين ألف دولار.
وبذلك بلغ إجمالي الخسائر غير المباشرة: (34,300,775 دولاراً أمريكياً) أربعة وثلاثين مليوناً وثلاثمائة ألف وسبعمائة وخمسة وسبعين دولاراً أمريكياً.
الحضور الكرام،
إن هذه الخسائر لا تمثل مجرد أرقام، بل تعكس حجم الضرر البالغ الذي لحق بالناقل الوطني، والبنية التشغيلية والخدمية المرتبطة به، وما نتج عن ذلك من انعكاسات مباشرة على استمرارية التشغيل وجودة الخدمات الجوية المقدمة للمواطنين.
كما نود التأكيد أيضاً على أن الخسائر التقديرية للخطوط الجوية اليمنية منذ بداية العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي على بلادنا منذ العام 2015 حتى العام 2022 قد بلغ تقريباً اثنان مليار وسبعمائة ألف دولار.
لقد طالت الأضرار الطائرات والمنشآت والمعدات الأرضية، كما أدت إلى توقف الرحلات وتعطل العمليات التشغيلية على نطاق واسع وإيقاف البيع على اختلاف أشكاله بشكل كامل، الأمر الذي ألحق بالشركة خسائر مالية وفنية وتشغيلية كبيرة، وأثر سلباً على قدرتها على الوفاء بالتزاماتها وخدمة المسافرين.
وانطلاقاً من ذلك، تؤكد الخطوط الجوية اليمنية حقها الكامل في المطالبة بالتعويض عن هذه الأضرار والخسائر، كما تدعو إلى دعم جهود إعادة التأهيل واستعادة الجاهزية التشغيلية للشركة، وضمان حماية أصول ومرافق الطيران المدني من أي استهداف، بما يكفل الحفاظ على هذا المرفق الحيوي واستمرارية دوره الوطني والخدمي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وشكراً لكم.



